تداولت منصات التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة نصًا يُزعم أنه تقرير مسرّب لخطاب مرتقب يعتزم الرئيس الجيش-الأمريكي/">الأمريكي دونالد ترامب إلقاءه، يتناول فيه وجود كائنات فضائية وتواصل حكومي معها منذ عام 1947.

عهد الطفولة

النص المزعوم يحتوي على عبارات عاطفية تدعو البشرية للخروج من “عهد الطفولة” والإعلان عن تعاون مع كائنات خارج الأرض لمواجهة الفقر والمرض. أسلوب الكتابة فيه يتشابه مع نصوص سينمائية وخيالية، ولا يتبع الصياغة البروتوكولية المعتادة في خطابات البيت الأبيض أو التقارير الاستخباراتية.

جاء في النص المزعوم: “أيها المواطنون الأمريكيون، يا شعوب العالم، اليوم ننطلق في رحلة نحو عصر جديد. عهدٌ ينتهي وهو (عهدُ طفولة البشرية) وآخر على وشك أن يبدأ.”

لسنا وحدنا

كما تضمن النص: “الرحلة التي أتحدث عنها مليئة بالتحديات المجهولة، لكنني أؤمن بأن كل ما مرّ بنا من تجارب الأمس، وكل ما خضناه من نضال في الماضي، قد أعدّ جيلنا على نحوٍ فريد ليتغلب على ما هو قادم.”

وأضاف: “مواطنو هذا الكوكب، لسنا وحدنا. إن الله، بحكمته اللامتناهية، شاء أن يعمّر هذا الكون بمخلوقات أخرى عاقلة مثلنا. وقد تسألون: كيف أقول هذا بيقينٍ تام؟ سأخبركم، في عام 1947 استعادَت قواتُنا العسكرية من صحراء نيو مكسيكو الجافة بقايا مركبةٍ جوية مجهولة المصدر، سرعان ما أثبت العلم أن هذه المركبة جاءت من أعماق الفضاء الخارجي. ومنذ ذلك الحين، أقامت حكومتُنا اتصالًا مع صانعي تلك المركبة.”

عالم أفضل

تضمن الخطاب المزعوم أيضًا: “ورغم أن هذا الخبر قد يبدو مذهلًا بل ربما مخيفًا، إلا أني أطلب منكم ألا تستقبلوه بخوفٍ مفرط أو تشاؤم. أؤكد لكم، كرئيسٍ بأن هذه الكائنات لا ينوون لنا شرًّا، بل على العكس، فقد وعدوا بمساعدتنا في التغلب على أعداء البشرية المشترَكين: الطغيان، والفقر، والمرض، والحرب.”

وجاء فيه أيضًا: “لقد تبيّن لنا أنهم ليسوا أعداء بل أصدقاء، ومعهم نستطيع أن نبني عالمًا أفضل. لا أستطيع أن أعدكم بأن الطريق أمامنا سيكون خاليًا من العثرات أو الأخطاء، لكنني أؤمن أننا قد وجدنا القدر الحقيقي لشعب هذه الأرض العظيمة: أن يقود العالم نحو مستقبلٍ مجيد.”